ClickCease
يوم السبت - الخميس 07:00 - 19:00
+971-529997075     +971 4 346 0066

اضطراب الأكل الإنتقائي

اضطراب الأكل الانتقائي
وهي الحالات التي تعد صعبة الإرضاء للغاية مع تفضيل نوع طعام معين وانعدام للشهية، وقد تواجه الحالة صعوبات في الإدخال الحسي عن طريق الفم. قد تكون شديدة الحساسية التذوق، حاسة الشم واللمس. وهذا يعني أن الدماغ يتلقى الكثير من المدخلات الحسية المعين من المستقبلات الحسية. حيث يمكن أن يؤدي بعد ذلك إلى سلوكيات غير مستحبة كالعنف أو الهروب.

وقد تكون هناك أيضًا حالات تعاني من اضرابات قي المدخلات الاستباقية (مستقبلات في أربطة العضلات والمفاصل)، لذا يبحثون عن أنواع طعام ذات ملمس صلب وتتطلب مضغًا إضافيًا. هذا يساعدهم أيضًا على التنظيم الذاتي عن طريق تنشيط تكوين شبكي في جذع الدماغ ويمكن أن يكون له تأثير مهدئ على مستويات الإثارة (مستويات الطاقة أو العاطفة). قد يتجنب الحالات التي لديها مستقبلات فموية حساسة للغاية أطعمة معينة أو قد لا ترغب في خلط أنواع معينة من الطعام.

يتم التعامل مع الأطفال التي تعد صعبة الإرضاء حين تناول الطعام من خلال اتباع نهج علاجي وسلوكي متعدد الحواس. ويلعب الوالدين لعب دور رئيسي أثناء التدخل في البيئة المنزلية. وتساهم المقاربات الأبوية والتعلق الآمن في خفض مستويات التوتر وزيادة استكشاف الأطفال.

ولكي يتعود الطفل على أنواع الطعام الجديدة، يجب أن تكون البيئة مليئة بالإيجابية والرعاية. غالبًا ما توفر خطة الوجبات اليومية الثابتة حجر الأساس للعلاج. قد تشمل التدخلات الأخرى جدولة وقت الوجبة، والتكيف البيئي، وتحديد أنواع الغذاء الآمن، وخلق دافع جوهري حول الأكل، وتحليل المهام والتحكم الوضعي.

كما أن معايير الدمج والاستبعاد للتدخل على أساس فردي ويتطلب تقييم أولي. قد يتم تعليم المهارات الأخرى قبل أن نتمكن من تحديد أهداف علاج الأطفال الذين يعانون من اضطراب الأكل الانتقائي والبدء في التدخل. قد يشمل علاج بعض المشاكل الحسية كتعلم الجلوس على طاولة أو صعوبات أخرى قد تحد من المشاركة.